صفات العشرة لتكون موظف علاقات العامة ناجح

موظف العلاقات العامة الناجح هو أحد الأهداف الأساسية التي تسعى أي منظمة أو شركة كبرى لامتلاكه، فهو يعتبر المفتاح الأساسي للتواصل في الشركات.

وذلك سواءاً على المستوى الداخلي للشركة فيما بين الموظفين والأقسام، أو على المستوى الخارجي عند التعامل مع الزبائن والعملاء أوالشركات المنافسة والصحافة.

حيث يعتبر قسم العلاقات العامة هام جداً لنجاح أي منظومة تجارية أو اجتماعية، فهو أداة ربط بين أقسام الشركة ومسؤول عن النشر وإدارة الأحداث وإدارة الأزمات والعلاقات مع الصحافة ووسائل الإعلام.

لذا يجب أن تتوفر في موظف العلاقات العامة الناجح مجموعة من المهارات والصفات التي تؤهله لأداء مهامه على أكمل وجه ليرتقي بشركته ويطوّرها.

خصائص موظف العلاقات العامة الناجح

1- الأخلاق

يجب أن يتمتع جميع موظفي قسم العلاقات العامة لأي منشأة بالأخلاق الحميدة كالصدق والأمانة والسمعة الطيبة والصبر، فذلك سيمنحهم مصداقية ثابتة لدى العملاء وموظفي الأقسام الأخرى.

2- أن يكون اجتماعياً

تتركز مهام موظف العلاقات العامة على التواصل الجيد مع الناس وكسب ثقتهم واحترامهم له، لذا لابد أن يتحلى بالروح المرحة والقاعدة الجماهيرية الواسعة وأن يمتلك القدرة على تكوين علاقات جديدة ناجحة ومثمرة بسهولة.

3- سرعة البديهة

ويظهر ذلك في حسن إدراته للأزمات والمشكلات التي قد تواجه شركته، وكيفية تعامله معها لتجنب أي خسائر وأضرار، كما يتوجب عليه أن يكون حكيماً في اتخاذ قراراته المُطالب بها بسرعة.

4- الموضوعية

من أكثر صفات موظف العلاقات العامة الناجح أهميةً، وتتجلى في قدرته على الحكم على الأمور بشكل موضوعي بعيداً عن التحيز والتمييز، وإصداره للأحكام والقرارات بتجرد ومهنية عالية.

5- الهدوء

تحتاج مهام قسم العلاقات العامة الكثير من الهدوء والحكمة واستيعاب الآخرين، فعليه التمسك بهدوء الأعصاب والعقلانية حتى لا يضر بمصلحة الشركة التي يعمل بها.

6- حسن المظهر ومتحدث لبق جداً

عليه أن يتمتع بمظهر لائق ونظافة شخصية عالية فهو الوجه الاعلامي للشركة، فأسلوبه في الحديث وثقافته الواسعة وطريقة اختيار ألفاظه هي عوامل مهمة في جذب الآخرين له.

7- الإلمام التام بسياسة الشركة وأهدافها

يجب أن تكون لديه القدرة على شرح كافة السياسات الخاصة بالمنشأة للعملاء والزبائن، والعمل على تحسين صورة المؤسسة في سوق العمل، وإظهارها بشكل قوي ومتماسك وذو مصداقية عالية.

8- يتحمل ضغط العمل

ولا يعني ذلك ساعات عمل طويلة فحسب، إنما قدرته على العمل خارج الشركة في أماكن وظروف متغيرة، والتفاعل مع العملاء ذوي الخلفيات الثقافية والبيئات الاجتماعية المختلفة.

9- أن يكون منصتاً جيداً

على موظفي قسم علاقات عامة لأي منشأة، أن يكون لديهم اطلاع واسع بأفضل طرق التواصل مع الناس، فالإنصات مهارة لا تقل أهمية عن الكتابة والقراءة وغيرها.

10- أن يمتلك مهارات كتابة متقدمة

وتعني القدرة على وضع المعلومات والأفكار على الورق بوضوح وبإيجاز وبلغة سليمة، بالاضافة لامتلاكه مهارات التحرير والإلمام بالفنون التخطيطية كالتصوير وإعداد الرسوم البيانية .. إلخ.

وختاماً يمكن القول أنَّ مؤهلات موظف العلاقات العامة وخصائصه تختلف من مؤسسة إلى أخرى بحسب احتياجات المؤسسة، وحجمها وطبيعة الأنشطة التي تمارسها.

إلا أنها تتطلب جميعها أن يكون فريق العلاقات العامة قادراً على الإبداع والابتكار والتصور والإدراك وتقديم أفكار جديدة ومبتكرة.

ولا نُغفل أهمية أن يكون قادراً على تطوير نفسه ومجاراة أحدث التقنيات والآليات الحديثة في مفاهيم التسويق الالكتروني والاعلام.

فعلى من يرى نفسه مؤهلاً لهذه الوظيقة، البدء بالبحث عن فرصته كأخصائي علاقات عامة، وذلك بعد أن يستهدف الشركة المناسبة، ويطّلع جيداً على المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة أو المنظمة والأهداف.

التي تتعامل مع الأفراد والجماعات فلا تقتصر على المنشأة و المتعاملين معها, وإنما تمتد إلى أولئك الذين ليس لهم صلة تعامل مباشرة ولكن من المحتمل أن تصبح لهم صلة عاجلاً أو آجلاً.

ولقد أصبحت العلاقات العامة في القرن الحادي والعشرين من أهم الأنشطة التي تساعد الإدارة العليا في الشركة أو المؤسسة, حتى تكون هذه الإدارة على اتصال وعلم مستمرين مع الجماهير خصوصا في عصر العولمة وتسجل ردود أفعالهم

وبالرغم من أن مؤهلات موظف العلاقات العامة وخصائصه تختلف من منظمة إلى أخرى بحسب احتياجات المنظمة, وحجمها وطبيعة الأنشطة التي تمارسها إلا أن هناك صفات عامة يجب أن تتوفر في موظف العلاقات العامة

ويُقصد بممارس العلاقات العامة بشكل عام: أنه كل موظف في منظمة أو مؤسسة منتسب رسميا لإدارة أو قسم العلاقات العامة وكذلك كل من يقوم بمهام وصلاحيات ووظائف العلاقات العامة تحت مسمى أو أخر في إدارة أو قسم قد يكون قسم التسويق أو الجودة أو إدارة الخدمات أو قسم الإعلام أو إدارة الجودة أو إدارة خدمة الزبائن

دعني أقدم لك عزيزي القارئ الصفات والخصائص العشرة الواجب توافرها في أخصائي العلاقات العامة

  1. الأخلاق الفاضلة: يجب أن يكون من ذوي الأخلاق الفاضلة من: صدق وأمانة وسمعة جيدة في التعامل مع الناس, لأن هذه الصفات توفر مصداقية لموظف العلاقات العامة أمام الجمهور
  2. أن يكون اجتماعياً: بالتأكيد أن مهنة أو مرتبة مثل هذه تحتاج إلى فرد اجتماعي بطبعه وقادر على إقامة علاقات جيدة مع الناس, وبالتالي يستطيع كسب ثقتهم وتأييدهم
  3. الهدوء: بالإضافة إلى كونه اجتماعي يجب أن يتصف بالاستقرار النفسي وتكون لديه القدرة على الصبر, وعدم الانفعال في التعامل مع الآخرين
  4. المظهر والحديث اللائق
  5. سريع البديهة: حسن التصرف في الاستجابة للتغيرات ولاسيما عند الأزمات, فيجب أن يكون حكيم في اتخاذ قراراته المُطالب بها بسرعة
  6. الموضوعية:عدم التحيز في السلوك وإصدار الأحكام والاستنتاجات, بحيث يكون متعففاً عن التأثر بشعوره الشخصي أو منفعة خاصة
  7. توافر المهارات الانصاتية: نعم فالإنصات مهارة لا تقل أهمية عن الكتابة والقراءة وغيرها
  8. توافر مهارات الكتابة وتعني القدرة على وضع المعلومات والأفكار على الورق بوضوح وبإيجاز وبلغة سليمة, هذا إلى جانب مهارات التحرير والإلمام بالفنون التخطيطية كالتصوير وإعداد الرسوم البيانية .. إلخ
  9. الإلمام بسياسات الشركة وأهدافها, وكذلك بمواصفات المنتج الذي تنتجه, أو الخدمة التي تقدمها
  10. تحمل ضغط العمل: نعم مثل أي عمل يمكن أن يتحمل, ولكن هنا يأتي التحمل ليس فقط لعدد الساعات والسفر, وإنما إلى الاختلاط أحياناً والتعامل مع أشخاص من بيئة أخرى وثقافة أخرى في اللباس والأكل والكلام

دعني أضيف صفة من صفات رائد الأعمال وهي مهارات الإبداع والابتكار والتصور والإدراك وتقديم أفكار جديدة, الأمر الذي يساعد على وضع برنامج علاقات عامة قوي وفعال

يمكن الإشارة لهذه الصفات السابق ذكرها إلى أنها مطلوبة في كل عرض شاغر أو طلب توظيف, فهذا أمر ليس بغريب, فأنت عزيزي القارئ تمتلك الصفات الكافية لتكون مؤهلاً لملء أي شاغر من هذا النوع, ولكن الفرق لأن تكون متميزاً هو ليس امتلاكها فقط, بل ممارستها مع كل الأشخاص في كل المستويات, وفي جميع الحالات النفسية, وفي جميع أعمالك اليومية, منذ استيقاظك صباحاً على صوت رنين المحمول, وشرائك الطعام للمنزل من البقالية, وقيادتك السيارة في الازدحام, حتى العودة للمنزل أو غرفتك في فندق لدولة مجاورة.

مؤخراً: يوجد العديد من الشركات أو المنظمات التي تبحث عن أشخاص من ذوي الخبرات في هذا المجال( العلاقات العامة ), أشخاص يمكن أن أسميهم مفتاحيين, فبعبارة أخرى أصبحوا يشكلون الاقتصاد الجديد (الاقتصاد المعرفي), حيث يتم الإشارة إليهم بـ ( معرفة من ) أي معرفة الشخص الذي يعرف كيف يفعل ما يريده السوق.

ختاماً

على من يرى نفسه مؤهلا, البدء بالبحث عن فرصته كأخصائي علاقات عامة, وذلك بعد أن يستهدف الشركة المناسبة, ويطّلع جيداً على المنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة أو المنظمة والأهداف.

كيفية كتابة بيان صحفي خاص بالمؤسسة

البيان الصحفي هو نصٌ منشور في وسائل الإعلام المقروءة يقوم بتناول مجموعة متنوعة من المواضيع مثل الفعاليات والمناسبات ذات الأطر الزمنية المحددة أو الإعلانات الشخصية أو الإعلان عن المسابقات ذات المكافآت المجزية أو الدعاية لمنتجات وخدمات جديدة.. إلخ. بل من الممكن أيضًا أن يكون قصة مميزة ذات مغزى معين. وغالبًا ما يُفَضِّل المحررون أن يصيغوا بياناتهم الصحفية الأولى في قالب سردي بسيط؛ حيث يُعَد ذلك بمثابة الأداة الأساسية لكتابة البيان الصحفي والذي يستطيع أي شخص استخدامه وتطويعه حسب طبيعة الموضوع المنشور. وفيما يلي سوف نستعرض كيفية كتابة البيان الصحفي.https://d-15116729161878389979.ampproject.net/2102200206005/nameframe.html

طريقة 1 من 2:كتابة البيان الصحفي

  1. 1اكتب عنوانًا جذابَا. ينبغي أن يكون العنوان مختصرًا وواضحًا ومباشرًا ومُلَخِّصًا للحدث الرئيسي الوارد في البيان. وينصح الكثير من الخبراء في مجال تحرير البيانات الصحافية بأن تتم كتابة العنوان في النهاية؛ أي بعد الانتهاء من صياغة البيان الصحفي، لذلك إذا اتبعت هذه النصيحة فعليك بالانتهاء أولاً من كتابة البيان الصحفي واستيفاء كافة عناصره ثم اكتب في النهاية العنوان بالمواصفات المذكورة أعلاه. ويجب مراعاة أن يكون العنوان جذابًا لعين القاريء ومعبرًا بشدة عن محتوى البيان.
    • يُعَد موقع ويكي هاو أحد مصادر المعلومات الموثوق منها. لذا احرص على مطالعته! ومن مواصفات العنوان الجيد هو أن يكون جذابًا وذات مغزى شامل؛ حيث يشرح بإيجاز – على سبيل المثال – آخر إنجازات الشركة أو أحدث الفعاليات والمناسبات البارزة أو يشير إلى منتج أو خدمة جديدة.
    • تُكتَب العنواين بالخط العريض الداكن. عادةً ما تُكتَب العنواين بخط أكبر من متن البيان. وتستخدم العنواين صيغة الزمن المضارع، ولا تستخدم أدوات التنكير والتعريف بالإضافة إلى الفعل “يكون” (بالنسبة للغة الإنجليزية) في سياقات معينة.
    • اكتب الكلمة الأولى بالأحرف الكبيرة. من الأفضل عدم كتابة كل الكلمات بالأحرف الكبيرة؛ لأن التباين بين الأحرف الكبيرة والصغيرة يعطي تأثيرًا بصريًا جذابًا، لذلك فإن معظم العنواين تُكتَب بالأحرف الصغيرة ما عدا الكلمة الأولى من العنوان.
    • استخدم الكلمات المفتاحية المهمة. عند صياغة العنوان حاول أن تنتقي الكلمات المفتاحية الرئيسية الدالة على محتوى البيان، ومن خلال استخدام هذه الكلمات، حاول أن تُكَوِّن جملة منطقية وملفتة للانتباه. وفي حالة كتابة عنوان فرعي أسفل العنوان الرئيسي، التزم بنفس هذه القواعد. إن استخدام الكلمات المفتاحية المناسبة سوف تعطيك نتائج أفضل عند استخدام محركات البحث، وبالتالي سوف يصبح من السهل على القاريء أو الصحفي أن يحصل على الفكرة الأساسية لمحتوى البيان الصحفي بمجرد البحث عن هذه الكلمات. والآن راجع العناصر المذكورة في هذه الخطوة الأولى ولاحظ دور كل منها في صياغة عنوان البيان الصحفي.
  2. 2اكتب متن البيان. ينبغي أن يُكتَب البيان الصحفي على النحو الذي سيُنشَر به وبأسلوب سردي وإخباري مباشر؛ لأن أغلب الصحافيين لن يكون لديهم الوقت الكافي للبحث عن الإعلان الكبير لشركتك، وبالتالي فإن ما تكتبه في بيانك الصحفي هو الذي سيستخدمه الصحفي عن تحرير ووصف الفعالية الضخمة التي تعلن عنها، لذلك ضع في الاعتبار أن ما ستكتبه أنت هو الذي سيُنشَر.
    • في البداية حدد الزمان (التاريخ) والمكان (اسم المدينة) التي يصدر فيه البيان. ولكن من الممكن عدم ذِكر اسم المدينة تجنبًا لحدوث أي التباس، وذلك إذا كان البيان مكتوبًا على سبيل المثال في نيويورك للإشارة إلى بعض الفعاليات التي سوف تُنَظَّم في فرع الشركة الذي في شيكاجو.
    • احرص على كتابة جملة افتتاحية جذابة، وتعبر بإيجاز عن الحدث الرئيسي. فمثلاً إذا كان العنوان هو “دار نشر كارين يُصدر رواية جديدة عن الحرب العالمية الثانية”، فإن الجملة الافتتاحية من الممكن أن تكون “أصدرت اليوم دار النشر كارين روايتها الأولى والتي تتناول أحداث الحرب العالمية الثانية والتي كتبها الكاتب الشهير دارسي كاي”. وتتميز هذه الجملة بأنها امتداد منطقي للعنوان من أجل إضافة بعض التفاصيل الرئيسية وتزويد القاريء بالمزيد من المعلومات عن القصة، لذلك فإن أول جملتين في المتن ينبغي أن توضح أبرز التفاصيل المرتبطة بالعنوان.
    • يجب أن يكون متن البيان موجزًا ومكثفًا، لذلك تجنَّب كتابة الجمل والفقرات الطويلة والتكرار والإسهاب في استخدام اللغة المجازية، بل حاول أن يكون النص بسيطًا ومركزًا.
    • غالبًا ما تكون الفقرة الأولى (أول جملتين) بمثابة تلخيصًا مكثفًا لمحتوى البيان الصحفي، ثم تأتي بقية الجمل لتُفَصِّل وتشرح فحوى المحتوى. وضع في اعتبارك أننا في عصر السرعة، وبالتالي لن يقرأ الصحفيون ولا حتى القراء البيان بالكامل إذا لم تكن افتتاحية المقال على قدرٍ من التشويق والإفادة.
    • ركز على الحقائق وشرح خواص المنتجات والخدمات وتعريف الأفراد وتحديد الأهداف والخطط والمشاريع. حاول أن توضح الاستفادة القصوى المستقاة من المعلومات الواردة. ومن أجل كتابة بيان صحفي شامل ومؤثر عليك أم تُعِد قائمة من التوضيحات والنقاط التالية: مَن هو الشخص المسؤول عن الحدث؟، ما هي طبيعة الحدث؟، متى سيُنَظَّم الحدث؟، أين سيُقَام الحدث؟، ما السبب وراء هذا الحدث؟، كيف سيُنَظَّم هذا الحدث؟.
    https://b4a509a23cfc3ffd46ae6fe2cb34ed4e.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-37/html/container.html?n=0
  3. 3تطبيق هذه التوضيحات على المثال المذكور أعلاه (دار النشر). إن الإجابات على الأسئلة السابقة سوف تساعد على إنتاج نص مكثف وشامل بحيث يعرف منه القاريء كافة التفاصيل التي يحتاج إلى معرفتها. والآن سوف نطبق الأمر بشكل عملي على المثال السابق:
    • مَنْ هو المسؤول عن الحدث؟ دار نشر كارين
    • ما هي طبيعة الحدث؟ إصدار رواية جديدة من إصدارات دار نشر كارين
    • متى سيُنَظَّم الحدث؟ غدًا
    • أين سيُقَام الحدث؟ في كل المكتبات الكبرى، غدًا
    • لماذ يُعَد ذلك خبرًا مهمًا؟ لأن مؤلف الرواية هو الكاتب الشهير دارسي كاي
    • كيف سيُنَظَّم هذا الحدث؟ في البداية سيُقَام حفل توقيع الرواية في شيكاجو، ثم جولة ترويجية للكتاب في جميع المناطق والأحياء الرئيسية بالمدينة.
      • بعد أن يتم تحديد العناصر الأساسية، املأ الثغرات الظاهرة بالمعلومات عن الأشخاص والمنتجات والسلع والتواريخ وغير ذلك من التفاصيل المرتبطة بالحدث.
      • إذا لم تكن شركتك هي الموضوع الرئيسي للبيان، ولكنها الجهة الصادرة للبيان، فينبغي عليك الإشارة إلى ذلك في متن البيان.
    • اجعل متن البيان موجزًا ومباشرًا. وإذا أرسلت البيان في نسخة ورقية حاول أن تجعل السطور متباعدة.
    • كلما كان البيان مركزًا على النقاط المهمة الجديرة بالنشر، أصبحت فرصته في النشر أفضل؛ لأنه سيجذب انتباه أحد الصحفيين ويدفعه إلى كتابة تقرير عنه، لذلك حاول أن تنتقي الأحداث الجديرة بالنشر من وجهة نظر فئة معينة وابحث بكل السبل عن أحد المحررين أو الصحفيين.
  4. 4اجعل البيان واضحًا وسهل الفهم بالنسبة للجمهور المستهدف. يستقبل الصحفيون عددًا كبيرًا من البيانات الصحفية عبر بريدهم الإلكتروني، لذلك هناك احتمالات كبيرة لتجاهل بيانك الصحفي وعدم مطالعته، لذلك إذا أردت أن يتم اختيار بيانك الصحفي فاحرص على أن تكون صياغته مثالية ومفهومة وواضحة بحيث تكون أقرب إلى لغة الصحافة، وبالتالي يصير “جاهزًا للطبع” بقدر الإمكان.
    • عندما يطالع المحرر بيانك، سوف يدرك من الوهلة الأولى ما إذا كان صالحًا للنشر أم لا. فإذا كان بيانك مليئًا بالأخطاء وغير مستوفي للمعلومات المطلوبة ويحتاج إلى إعادة صياغة، فإن هذا المحرر لن يضيع وقته في كل هذه الأمور. لذلك حاول أن تراجع نصك جيدًا وتأكد من خلوه من الاخطاء النحوية والإملائية وأنه يشمل كل العناصر الأساسية التي تعبر عن فحوى ومضمون البيان.
    • لماذا يفحص ويُمَحِّص المحررون نصك جيدًا؟ إذا كنت قدر أرسلت بيانك إلى الجمهور المستهدف، فإن الأمر سيكون واضحًا، أما إذا لم يكن كذلك، فلماذا سيُضَيِّع المحرر وقته؟ لذا احرص على استهداف الفئة الصحيحة من الجمهور وتزويدها بالأخبار المناسبة (أخبار وليست إعلانات) حتى تسلك المسار الصحيح.
      • سوف يهتم المحررون ببيانك إذا أرسلته صباحًا؛ لأن ذلك سيتيح لهم الوقت الكافي لمراجعة وتقييم بيانك وتوجيهه في المسار الصحيح، لذلك راعي هذه النقطة جيدًا.
  5. 5وَثِّق المعلومات الواردة في البيان. أذكر الروابط والمراجع التي تؤكد على صحة المعلومات التي ذكرتها في البيان من أجل تدعيم مصداقية بيانك. لذلك احرص على إرفاق رابط الموقع الرسمي للشركة أو المؤسسة التي تتحدث عنها حتى يتمكن القراء من زيارته والاستفادة منه.
    • إذا لم تكن متأكدًا من صحة المعلومات الواردة في البيان أو تشك في مدى أسبقيتك لها، يمكنك إجراء بحث على الإنترنت لمعرفة مدى دقة وتفرُّد هذه المعلومات. ربما يكون الحدث المذكور قد سبق تغطيته من قبل. يمكنك الاستعانة بالمواقع التالية للتأكد من الأمر [١] و[٢] .
    https://b4a509a23cfc3ffd46ae6fe2cb34ed4e.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-37/html/container.html?n=0

طريقة 2 من 2:التنسيق النهائي للبيان الصحفي

  1. 1نَسَّق العناصر الأساسية للبيان. بعد الانتهاء من كتابة البيان، عليك أن تعرف جيدًا الطريقة التي سوف تعرضه بها على الورق. في البداية يجب أن تكون الورقة مستطيلة بالطول من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فيجب أن يكون الموضوع مستوفي كافة العناصر الأساسية كما ذُكِرَ من قبل، فلن يُضَيِّع أحد وقته في قراءة 5 فقرات دون أن يستفيد من الموضوع بشكل شامل. وفيما يلي سوف نستعرض العناصر الأساسية للبيان وطريقة تنسيق كل منها.[٣]
    • إذا كنت تريد نشر البيان بشكل فوري، يمكنك الإشارة إلى ذلك في أعلى الصفحة جهة اليسار.
      • إما إذا كنت تريد أن تنشره في وقت لاحق فيمكنك أن تنوه عن ذلك بكتابة “يُحظَر نشره قبل يوم ..” ثم تكتب تاريخ اليوم الذي ترغب أن تنشر بيانك فيه. وعادةً ما يُعَامل البيان الذي لا يحمل تاريخ نشر محدد، بصفته بيانًا فوريًا.
    • عادةً ما يُكتَب العنوان الرئيسي بالخط العريض الداكن، ويكون في أعلى منتصف الصفحة.
      • إذا أردت أن تضع عنوانًا فرعيًا فيُفَضَّل أن يكون مائلاً (ويوضح بإيجاز مضمون العنوان الرئيسي).
    • الفقرة الأولى: غالبًا ماتحتوي على المعلومات الأساسية مثل التاريخ والمكان المرتبط بالحدث.
    • الفقرة الثانية (وربما الثالثة): عادة ما تحتوي على المعلومات الثانوية، ولكن يجب أن تحتوي على بعض المقولات الدعائية والحقائق ذات الصلة.
    • المعلومات العادية: تحتوي هذه المعلومات على اسم الشركة، وتعريف كاتب البيان، وما أهي أعظم إنجازاته وأهدافه المستقبلية.
    • معلومات الاتصال: غالبًا ما تخص الكاتب؛ لأنه إذا عجب المحتوى القراء ربما يرغبون في التواصل مع الكاتب!
    • مواقع التواصل الاجتماعي: في عصرنا الحالي انتشرت هذه المواقع، لذلك احرص على التواصل مع قراءك عبر موقع تويتر.
  2. 2اكتب المعلومات العادية أسفل متن البيان. من الأفضل كتابة بعض المعلومات عن شركتك بعد الانتهاء من البيان؛ لأن من البديهي أن يرغب الصحفي الذي سينشر بيانك في ذِكر اسم الشركة في المقال الإخباري الذي سيشير إلى بيانك الصحفي، وبالتالي يستطيع الصحفيون الوصول إلى كافة المعلومات الخاصة بشركتك من هذه المعلومات التي ستكتبها في القسم المخصص للمعلومات العادية.
    • العنوان الرئيسي لهذا الجزء هو اسم الشركة.
    • بعد العنوان، اكتب فقرة أو فقرتين تذكر فيها أهم المعلومات عن شركتك في حوالي 5 أو 6 سطور لكل فقرة. ويجب أن توضح هذه الفقرات النشاط الأساسي للشركة، والسياسة الإدارية التي تتبعها الشركة في معاملاتها التجارية. وفي هذا الصدد، جدير بالذكر أن معظم الشركات لديها بالفعل كُتَيِّبَات مكتوبة بشكل احترافي وعروض تقديمية وخطط عمل مصممة بإتقان، وبالتالي من الممكن تحرير النص التعريفي الخاص بالشركة في هذا القسم.
    • في نهاية هذا القسم ضع رابط الموقع الإلكتروني الرسمي لشركتك، ويجب أن يكون عنوان الرابط كاملاً ودقيقًا بدون أي تضمينات لا صلة لها بالموقع؛ وذلك لأن الصفحة قد تُطبَع، وبالتالي تتم طباعة الرابط بالكامل، لذلك يجب أن تكتب http://www.example.com ، وليس أنقر هنا لزيارة موقعنا الإلكتروني.
    • ينبغي على الشركات التي تخصص صفحة منفصلة للتواصل على موقعها الإلكتروني أن تشير إلى رابط هذه الصفحة هنا؛ لأن صفحة التواصل عادةً ما تحتوي على معلومات الاتصال ومجموعة أدوات التواصل الصحافي.
  3. 3ضِف معلومات الاتصال. إذا كان بيانك الصحفي جديرًا بالنشر حقًا، سيرغب الصحفيون في الحصول على المزيد من المعلومات حول شركتك أو إجراء المقابلات الشخصية مع الشخصيات البارزة التي تمثل شركتك. وإذا كنت متقبلاً لفكرة التواصل المباشر مع وسائل الإعلام عن طريق ممثلي الشركة من الشخصيات المهمة، يمكنك أن تُضيف معلومات الاتصال الخاص بهؤلاء الأشخاص على صفحة البيان الصحفي نفسها. على سبيل المثال، في حالة الدعاية لشيء جديد أو مبتكر، يمكنك إضافة معلومات الاتصال الخاصة بالفريق الهندسي المسؤول عن هذا الابتكار أو فريق البحث الذي أنجز هذا الأمر من اجل التواصل الإعلامي معهم مباشرةً.
    • إذا لم يكن الأمر كذلك، عليك إذان بإضافة معلومات الاتصال الخاصة بقسم التواصل الإعلامي/ العلاقات العامة في القسم الخاص بالاتصال. أما إذا لم يكن لديك فريق متخصص لهذه المهمة، فينبغي عليك أن تُكَلِّف شخصًا معينًا لتمثيل الشركة أمام وسائل الإعلام ويكون حلقة الوصل بينها وبين الشركة.
    • يجب أن تكون بيانات الاتصال محددة وواضحة ومخصصة فقط للاستفسار عن محتوى البيان الصحفي، ويجب أن تشتمل بيانات الاتصال على ما يلي:
      • الاسم الرسمي للشركة
      • الاسم الرسمي لقسم التواصل الإعلامي، واسم الشخص الذي يمكن الاتصال به (المتحدث الرسمي)
      • العنوان الرسمي
      • أرقام الهاتف والفاكس مع الأكواد الرقمية الخاصة بالدولة/ المدينة، والأرقام الداخلية (السويتش)
      • رقم الهاتف المحمول (اختياري)
      • أوقات العمل الرسمية
      • عناوين البريد الإلكتروني
      • عنوان الموقع الإلكتروني
  4. 4يمكنك أن تضيف رابطًا لصفحة البيان الصحفي على الإنترنت. من الأفضل الاحتفاظ بنسخة من البيان على الموقع الإلكتروني الخاص بالشركة؛ حيث يتيح ذلك فرصة إرسال الرابط بسهولة بالإضافة إلى سرعة الرجوع إليه في أي وقت في المستقبل.
  5. 5ذَيِّل نهاية البيان الصحفي بثلاث علامات ###. ضع هذه العلامات أسفل السطر الأخير من البيان مباشرةً. ويُعَد ذلك تقليدًا صحفيًا قياسيًا. قد يبدو الأمر أنك تغرد كثيرًا على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إلا أن الأمر ليس كذلك، بل هذه لمسة احترافية ينبغي القيام بها.https://b4a509a23cfc3ffd46ae6fe2cb34ed4e.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-37/html/container.html?n=0

أفكار مفيدة

  • ضف الآلية والوسيلة التي تساعدك على تحقيق غرضك من البيان الذي أصدرته، فمثلاً إذا كنت تعلن عن منتج ما وتريد أن تشجع القراء على شرائه، فيجب أن تقدم المعلومات التي تُعَرِّف القاريء سعر المنتج وأماكن عرضه، أو مثلاُ إذا أردت أن تشجع القراء على زيارة موقعك الإلكتروني للدخول في مسابقة ما أو معرفة المزيد من المعلومات حول شركتك، فيمكنك إضافة الموقع الإلكتروني أو رقم الهاتف لسهولة التواصل معك.
  • أدرج إسم الشركة في العنوان الرئيسي للبيان والعنوان الفرعي وفي الجملة الأولى من المتن من أجل زيادة فرصتها في الظهور في نتائج محركات البحث سواء بالنسبة للصحفيين أو القراء. أما إذا أرسلت البيان في نسخة ورقية، فمن الأفضل وضع اسم الشركة في الترويسة (الهامش العلوي من الورقة).
  • قبل كتابة البيان، ابحث عن نماذج مماثلة له أولاً على الإنترنت من أجل الإلمام بطبيعة هذا النوع من النصوص من حيث الأسلوب اللغوي والتنسيق النهائي للورقة.
  • احرص على صياغة البيان بحيث يتناسب مع وسيلة الإعلام المستهدفة، ثم أرسله للصحفي المتخصص في هذه الوسيلة الإعلامية من أجل تغطية الحدث الخاص بك. وعادةً ما تُنشَر المعلومات الواردة في بيانك على الموقع الإلكتروني التابع لكل وسيلة إعلام. ولكن ضع في الاعتبار أن توزيع نسخ متطابقة من البيان الصحفي على العديد من وسائل الإعلام المختلفة أو على الكثير من الصحفيين المنتميين لنفس وسيلة الإعلام يُعَد دليلاً على أنك تسلك طريقًا مختصرًا للشهرة بدلاً من استهداف سوق معينة مما يؤثر بالسلب على النتائج التي ستحصل عليها.
  • تجنَّب استخدام المصطلحات الفنية المتخصصة. وفي حالة ما إذا تطلب الأمر استخدام بعض المصطلحات المتخصصة من أجل الدقة فينبغي عليك شرح وتوضيح هذه المصطلحات للقاريء غير المتخصص.
  • أرسل البيان الصحفي عن طريق البريد الإلكتروني، واحرص على استخدام تقنيات التنسيق باعتدال وعدم المبالغة في زخرفة النص واستخدام الألوان المتعددة والزاهية لعدم تشتيت انتباه القاريء. واحرص أيضًا على كتابة البيان في المساحة المخصصة لكتابة النص في البريد الإلكتروني ولا ترفقه في ملف خارجي، أما إذا اقتضى الأمر أن ترفق البيان في ملف خارجي فاحرص على تنسيقه بالشكل المناسب. وغالبًا ما يُكتَب على برنامج معالجة النصوص (وورد)، ولكن إذا كان لديك آخر إصدار من برنامج وورد، فاحرص على حفظ الملف بصيغة أحد الإصدارات السابقة (القديمة)؛ لأن أغلب الصحف لا تمتلك الميزانية الكافية التي تسمح لها بتحديث الإصدار الذي تستخدمه، وهكذا تضمن أن الصحيفة تستطيع قراءة ملفك المرسل. إذا كان الملف مليئًا بالصور فيُفَضَّل استخدام ملفاتPDF، ويُنصَح كذلك بعدم كتابة البيان على ورق ثم مسحه ضوئيًا وإرساله في صيغة صورة؛ لأن ذلك يضيع الكثير من الوقت، لذا كل ما عليك هو كتابة البيان بشكل مباشر في صورة رسالة.
  • يمكنك متابعة البيان عن طريق المكالمات الهاتفية حيث يساعد ذلك على زيادة فرص الاهتمام به.
  • ضع عنوان البيان في خانة الموضوع الخاصة بالبريد الإلكتروني؛ لأنه إذا كان العنوان جذابًا حقًا، فإن ذلك سيساعد على لفت نظر المحرر عند تصفحه لصندوق الوارد في بريده الإلكتروني وبالتالي تزداد فرص النشر.
  • من المهم للغاية تحرِّي الدقة بالنسبة لتوقيت إرسال وكتابة البيان الصحفي؛ لأن التوقيت يجب أن يكون ذات صلة بالموضوع ومعاصرًا أيضًا لمضمون البيان.
  • لا تضيع الوقت في اختيار عنوان مناسب للبيان؛ لأن المحرر الصحفي سوف يكتب عنوانًا مناسبًا عند نشر البيان في صحيفة أو مجلة، ولكن يُفَضَّل اختيار عنوان – حتى وإن كان مؤقتًا – جذاب للبيان من أجل جذب انتباه الصحفي؛ حيث من الممكن أن يكون هذا العنوان هو فرصتك الوحيدة. واحرص على أن يكون العنوان موجزًا ومعبرًا عن مضمون البيان، ومن الأفضل كتابته بعد الانتهاء تمامًا من البيان حتى تصبح ملمًا بكافة تفاصيل البيان وجوهر المعلومات الواردة فيه. وبعد الانتهاء من مسودة البيان ومراجعتها جيدًا حاول أن تنتقي عنوانًا مناسبًا له.

تحذيرات

  • احرص دومًا على تضمين بعض المقولات الشهيرة ذات الصلة بالموضوع والتي أطلقها خبراء في المجال الذي يتناوله البيان الصحفي. وبالطبع يُفَضَّل ألا يكون البيان مكتظًا بالمقولات ولكن في الحدود المعقولة. على أي حال، يجب أن يكون مضمون هذه المقولات إيجابيًا تجاه الموضوع المطروح. وتساعد هذه المقولات الصحفيين على إعداد مقال كامل دون الحاجة إلى إجراء مقابلات شخصية حيث تكون المعلومات المطلوبة متوفرة وموثقة اصلاً.
  • اعلم أن عددًا كبيرًا من الصحفيين يعانون من ضغط العمل، لذلك قد تزداد فرصك في النشر إذا جعلت مهمتهم أسهل في التعامل مع بيانك. وبالتالي إذا كتبت بيانك بأسلوب صحفي رصين من الممكن أن يُنشَر مباشرةً دون الحاجة إلى الكثير من التعديلات. ولكن في حالة وجود الكثير من الاخطاء والحشو الزائد، فإن المحرر لن يضيع وقته في مراجعة بيانك. لذلك احرص على الايجاز والتوضيح ووضع أي توصيفات جانبية في القسم الخاص معلومات الاتصال.
  • لا تدرج معلومات الاتصال الخاصة بالآخرين بدون موافقتهم، وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكونوا متاحين لاستقبال أي اتصال وفقًا للأوقات المحددة والمذكورة في البيان.
  • يجب أن النص إيجابيًا قدر الإمكان وخاليًا من أوجه القصور، فتجنب الجمل ذات التأثير السلبي مثل “بعد استقالة المدير السابق” أو “بعد فترة من الخمول”؛ لأن المحرر قد يقرر أن يستقصي هذه الأخبار ومعرفة أسبابها بدلاً من التركيز على مضمون البيان. وحتى إذا كانت الظروف غير سلبية؛ حيث استقال المدير السابق لأسباب صحية، فإن الانطباع الذي سيتركه أيضًا سيكون سلبي.
  • عند إرسال بيانك الصحفي عبر بريدك الإلكتروني لا تكتب في خانة الموضوع “بيان صحفي”؛ لأن ذلك سيؤدي إلى ذوبانه وضياعه بين العديد من الرسائل المماثلة له. ولكن على العكس من ذلك احرص على كتابة عنوان جذاب ومبهر للمحرر مثل “الشركة تفوز بعقد حكومي تصل قيمته إلى 30 مليار دولار”.

اتجاهات ممارسة العلاقات العامة في 2020

تغيرت العلاقات العامة كثيرا في العقد الماضي بشكل يفوق كل التغيرات التي طرأت عليها مجتمعة منذ ظهورها. جلبت التغييرات عددا من الفرص إلى جانب العديد من التحديات لممارسي العلاقات العامة. ولهذه التغييرات جذور أصلها الإنترنت وفرعها وسائل التواصل الاجتماعي.

دعونا نلقي في إطلالة سريعة الضوء على أبرز اتجاهات ممارسة العلاقات العامة الحديثة المرتقبة في عام 2020:

يكاد يكون من المستحيل تجنب موضوع الذكاء الاصطناعي في أي صناعة، وقطاع العلاقات العامة ليس استثناء، والذكاء الاصطناعي لا شك له تأثير في صناعة الاتصال، لكننا ما زلنا نفتقر إلى فهم واضح لكيفية تأثيره بالضبط في مستقبل مهنة العلاقات العامة، خصوصا في ظل عدم الاستخدام الأمثل لشبكات التواصل في الحوار والتفاعل مع الجمهور، ومع وضع هذا في الاعتبار، فمن غير المحتمل أن نرى اعتمادا ولو محدود النطاق للتطبيق القائم على الذكاء الاصطناعي قريبا في العالم العربي.

كما يتوقع أن يصبح الخط الفاصل بين العلاقات العامة والتسويق والإعلان غير واضح في عام 2020، بعدما أصبحت هذه التخصصات الثلاثة متشابكة بشكل أكبر، نظرا لأن العديد من العلامات التجارية تراجع ميزانيات العلاقات العامة والتسويق والإعلان لتقليصها، لذا تعددت مهام ممارسي العلاقات العامة فأصبحوا سفراء للعلامات التجارية، وخبراء في وسائل التواصل الاجتماعي، ومسوقين للمحتوى، ومراقبين للاتجاهات، ويتوقع أن يستمر هذا في عام 2020. أكاديميا برزت أقسام ومفاهيم الاتصال الإستراتيجي، وعمليا أعادت مزيدا من شركات العلاقات العامة تسمية وكالاتها المتكاملة، وتقديم خدمات تتجاوز العلاقات العامة التقليدية.

قضية صعود المؤثرين عبر شبكات التواصل، خاصة على تويتر وسناب وإنستجرام، قد تدفع ممارسي العلاقات العامة لدمج هذا التكتيك الشائع بشكل متزايد في برامجهم الخاصة. قد تسعى العلاقات العامة إلى بناء علاقات مع المؤثرين الرئيسيين على الشبكات الاجتماعية، بهدف مساعدتها مباشرة في الوصول إلى جمهور مستهدف محدد.

أيضا ستتحول العلاقات العامة لتكون شريكا موثوقا به لوسائل الإعلام، وليس سرا أن المشهد الإعلامي تغير بشكل كبير خلال العقد الماضي. ولّت الأيام الذهبية للصحف والطباعة ومضت أيامها، ويتعرض الصحفيون لضغوط متزايدة لتحقيق تغطية أفضل والحصول على المحتوى الرقمي بشكل سريع. لذلك سيواصل ممارسو العلاقات العامة العمل كشراء قيمين لتوفير محتوى لوسائل الإعلام، حيث يوفرون مواد يمكن للصحفيين استخدامها لتطوير أخبار وموضوعات ذات قيمة.

وستظل القصّة الخبرية ذات أولوية، فإذا كان العصر الرقمي أحدث تغييرات مهمة في ممارسة العلاقات العامة، مع تلاشي انتباه المستهلك وتهديد الرغبة في الحصول على معلومات فورية، لسرد طويل وعميق. فإن تراجع ثقة الجمهور فيما يقدم عبر منصات الإعلام وتصاعد جنون الأخبار المزيفة سيجعل سرد القصص في العلاقات العامة أكثر أهمية من أي وقت مضى، شريطة فهم كيفية تطوير سرد مقنع يتناسب مع طبيعة الوسائط الجديدة.

سيتوقف نجاح العلاقات العامة في عام 2020 على التوازن بين العلم والإبداع، سيحتاج ممارسو العلاقات العامة إلى أن يصبحوا خبراء بيانات لفهم كيف يستهلك ويعيش جمهورهم المستهدف. سيلعب تحليل البيانات دورا كبيرا في المضي قدما بالعلاقات العامة، وأي مؤسسة لا تركن لقوة البيانات ستكون في وضع غير مواتٍ. يجب على ممارسي العلاقات العامة الجمع بين البيانات والإبداع، وهو النهج الذي لطالما كان يدعم حملات العلاقات العامة، للتنبؤ بالاتجاهات المستقبلية، وتحديد جماهير جديدة، وضمان أن تكون البرامج جذابة ومثيرة لاهتمام المستخدمين النهائيين، والحذر الحذر من التعامل مع البيانات الخام دون وعي.

مزيد من الاهتمام بأخلاقيات العلاقات العامة: امتلأت 2019 بفضائح عديدة بارزة. وتعني هذه الأحداث، بالإضافة إلى توقعات المستهلكين المتزايدة بانتهاج المنظمات للسلوك الأخلاقي، أنه سيكون هناك مزيد من الاهتمام بالأخلاقيات في ممارسة العلاقات العامة في عام 2020 لكسب وربما استعادة ثقة عملائهم.

ستظل إدارة السمعة واتصالات الأزمة موضوعا رئيسيا: لأن السمعة تظل جزءا أساسيا من العلاقات العامة. الطبيعة المباشرة لوسائل التواصل الاجتماعي وحقيقة نشر الأخبار بسرعة تعني أنه يمكن بث السلبيات والفضائح المحتملة في العالم في غضون دقائق. ومع وضع ذلك في الاعتبار، سنرى أن كلا الاتجاهين لا يزالان يشكلان عنصرا مهما في ممارسة العلاقات العامة مستقبلا، مع استمرار المنظمات في رفع مستوى الموظفين وتطوير إستراتيجيات التواصل الاجتماعي .

تطور البيانات الصحفية: لا يوفر للناس الوقت الكافي لقراءة مقالة بأكملها، يفضل الناس المحتوى المرئي بدلا من النص الثابت، لأنه يساعدهم في توفير وقتهم والتغلب على مشاكل قراءة المحتوى. وبالتالي فإن البيانات الصحفية غيرت شكل الاتصال وتتطور لتصير مرئية.

مبادئ العلاقات العامة

مبادئ العلاقات العامة
تعد المنظمات نتاجا مجتمعيا، ولا تقوم لمجرد الوجود ذاته، بمعنى أن كل منظمة في المجتمع تعمل على تحقيق هدف أو تقديم خدمة أو منتج معين لأفراد المجتمع.
على هذا الأساس أصبح لأفراد المجتمع أو جمهور المنظمة على وجه التحديد دور في الاعتراف بوجود المنظمة، فالجماهير هي التي تمنح الدعم والتأييد الذي تحتاجه أي منظمة في ظل تنوع وتنافس المنظمات، وتنامي أهمية الرأي العام، وانتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصال الرقمي، وأيضاً الحاجة إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإطلاق الحريات العامة كنتيجة حتمية لما يحدث على الصعيد الدولي والإقليمي، وكإفراز طبيعي للعولمة وثورة المعرفة.
وقد أدركت الشركات والمؤسسات والمنظمات أن نجاحها يرتبط بقدرتها على الاتصال بالجماهير وتشكيل صورة إيجابية لنفسها، وتحسين سمعتها، والتأثير على الرأي العام.
هذا الواقع جعل العلاقات العامة – أو ما يطلق عليها (إدارة الاتصالات) .حاجة ماسة وجوهرية لكل المنظمات الحديثة بمختلف أنواعها، فلا يمكن تجنب العلاقات العامة أو حتى تجاهلها، فبدون اتصال لا يتم أي نشاط ولا يتحقق أي هدف، وهذا معناه: (أن العلاقات العامة ظاهرة اجتماعية جبرية وحتمية، فأينما يوجد تجمع إنساني فلابد من قيام علاقات بين أفراد ومنظمات هذا المجتمع) .

ومما لا شك فيه أن هذا الوضع ينعكس على البعد الاستراتيجي للعلاقات العامة فيما يتعلق بإدارة المنظمة وصناعة القرار فيها، بعيداً عن المفهوم التقليدي للعلاقات العامة في كونها ارتبطت في أذهان البعض بأعمال التشريفات والمجاملات والاستقبال والقيام بالمهام الإعلانية فقط.
– مفهوم العلاقات العامة :
تعد إدارة العلاقات العامة داخل أي منظمة جزءاً من هيكلها التنظيمي، إلا أنها ليست نشاطاً إدارياً فقط كأي إدارة أخرى داخل هذا الهيكل، وإنما هي نشاط جوهره الاتصال، فالعلاقات العامة تمثل نظاماً مفتوحاً تتفاعل مع بيئتها وتؤثر فيها وتتأثر بها( ).
وإذا كانت العلاقات العامة قد أصبحت أمراً لازماً بالنسبة للمنظمات الحكومية والخاصة، فأنها ألزم ما تكون بالنسبة لمنظمات المجتمع المدني، حيث لا يوجد منظمة تحتاج إلى وظيفة العلاقات العامة أكثر من احتياج منظمات المجتمع المدني لهذه الوظيفة، فطبيعة عمل منظمات المجتمع المدني القائم على مبدأ المشاركة والنزوع نحو العمل الطوعي وعدم الربحية يجعلها في حاجة ماسة للتواصل والاتصال المستمر بأفراد المجتمع لكي تضمن إقامة علاقات التفاهم والثقة المتبادلة مع جماهيرها، وبذلك يمكن حثهم على التجاوب مع سياساتها، أو التضحية بالجهد أو الوقت أو المال لدعمها في تحقيق أهدافها وتنفيذ برامجها،
كما أن المنظمات تهتم أيضاً بوظيفة العلاقات العامة أكثر من غيرها من أجل بناء صورتها الذهنية لدى جماهيرها المعنية، وذلك لأن الصورة الذهنية الجيدة هي أساس نجاح المنظمات، حيث تفتقر في أوقات كثيرة إلى عناصر التقييم المادي لمعرفة مدى نجاحها في تحقيق أهدافها.
ولا يختلف مفهوم العلاقات العامة باختلاف المنظمات، ويحدث الاختلاف فقط في الواقع العملي حينما تعكس أهداف العلاقات العامة فلسفة المنظمة التي تعبر عنها، فالأهداف التي تحددها إدارة علاقات عامة في منظمة تسعى إلى الربح تختلف عن الأهداف التي تحددها إدارة علاقات عامة في منظمة أخرى لا تسعى إلى اربح، على الرغم من وجود بعض الأهداف المشتركة بينهما.

لكن عدم وضوح مفهوم العلاقات العامة لدى إدارة المنظمة يؤدي إلى:
عدم الاهتمام بالعلاقات العامة كنشاط له أصول وأسس علمية يقوم عليها.
عدم وضوح نشاط العلاقات العامة وتداخل الاختصاصات بين الإدارات داخل المنظمة.
تهميش دور العاملين في مجال العلاقات العامة.
صعوبة تحديد ميزانية تقديرية لازمة لتنفيذ برامج العلاقات العامة.
وفي المقابل فإن وضوح مفهوم العلاقات العامة يؤدي إلى:
1 ـ المساهمة في الحد من تداخل الاختصاصات وتضاربها بين إدارة العلاقات العامة والإدارات الأخرى.
2 ـ إمكانية تحديد أهداف ومسئوليات إدارة العلاقات العامة بوضوح، وبالتالي وضع تنظيم إداري عملي جيد لها.
3 ـ إمكانية وضع الخطط والبرامج التي يسير وفقاً لها نشاط إدارة العلاقات العامة وتحديد المخصصات المالية والعناصر البشرية اللازمة.

تعريف العلاقات العـامة:
تتعدد التعريفات التي تقدم حول مفهوم العلاقات العامة، ولا يوجد تعريف واحد جامع للعلاقات العامة، فيرى البعض مفهوم العلاقات العامة في ضوء الفكر الإداري، أو من وجهة نظر علم الاتصال والإعلام أو التسويق أو علم لاجتماع، وعليه نشير هنا إلى بعض هذه التعريفات بغرض توضيح وتقريب مفهوم العلاقات العامة للعاملين في إدارة المنظمات.
التعريف الأول:
استغرق “ريكس هارلو” Rex Harlow وقتاً طويلاً قضاه في تجميع تعريفات العلاقات العامة وتصنيف أفكارها الرئيسية، واستطاع من خلال تحليله للتعريفات أن يتوصل إلى التعريف التالي:
(العلاقات العامة هي وظيفة إدارية مميزة تساعد في إيجاد اتصال وفهم وقبول وتعاون متبادلين بين المنظمة وجمهورها والحفاظ عليهما، متضمنة إدارة الأزمات والمساعدة في إبقاء الإدارة على علم بالتغييرات في الرأي العام والتجاوب معه، وتحديد مسئولية الإدارة في خدمة المصلحة العامة والتأكيد على هذا الدور، وخدمة نظام الإنذار المبكر للمساعدة في توقع تغيير الاتجاهات مستعينة بالبحوث والاتصال كأدوات رئيسية) .

– التعريف الثاني:
ويعرفها إبراهيم إمام بأنها: (فن الحصول على رضا الجمهور وثقته وتأييده، والوصول إلى ذلك عن طريق الاتصال والتفسير)

– التعريف الثالث:
ويعرف قاموس “ويستر” الدولي العلاقات العامة بأنها (كل نشاط تقوم به المؤسسات الصناعية أو المهن المختلفة والنقابات والأجهزة الحكومية وغير الحكومية، ويقصد به تكوين علاقات طيبة بالجماهير المختلفة كالمستهلكين والموظفين وحملة الأسهم وغيرهم حتى تكتسب رضا المجتمع الذي تعيش فيه)( ).
– التعريف الرابع:
وتعرف جمعية العلاقات العامة الدولية العلاقات العامة بأنها (وظيفة الإدارة المستمرة والمخططة والتي تسعى بها المؤسسات والمنظمات الخاصة والعامة لكسب تفاهم وتعاطف وتأييد الجماهير التي تهمها، والحفاظ على استمرار هذا التفاهم والتعاطف والتأييد، وذلك من خلال: قياس اتجاه الرأي العام لضمان توافقه قدر الإمكان مع سياستها وأنشطتها، وتحقيق المزيد من التعاون الأخلاقي والأداء الفعال للمصالح المشتركة باستخدام الإعلام الشامل المخطط)( ).
– التعريف الخامس:
وخلص سمير حسين إلى التعريف التاليFrown ).
(العلاقات العامة وظيفة إدارية أساسية، لها جانباها الاستشاري – الذي يتمثل في تقديم النصح والمشورة للإدارة، مما يساهم في ترشيد القرارات الإدارية – والتنفيذي – الذي يتمثل في القيام بالعمليات الاتصالية – وهي أساساً عملية علاقات مع الجماهير الداخلية والخارجية للمنشأة ومع البيئة مهمتها الأساسية إحداث تأثيرات إيجابية لدى هذه الجماهير بالاستخدام المستمر للبحوث والأنشطة الاتصالية وفق تخطيط مدروس، بما يؤدي إلى إيجاد أكبر قدر ممكن من المعرفة التبادلية المشتركة بين الإدارة والعاملين داخل المنشأة لتوفير المناخ المناسب لزيادة الكفاءة الإنتاجية، وإلى تكوين صورة ذهنية متميزة عن المنشأة لدى الجمهور الخارجي، وتوطيد السمعة الطيبة لها، مما يسهم في تحقيق التكيف والتوافق بين المنشأة والمجتمع لزيادة فاعلية الأداء الاقتصادي للمنشأة، وتدعيم مكانتها الاجتماعية).
أهم خصائص العلاقات العـامة:
تتضمن محتويات العديد من تعريفات العلاقات العامة أفكاراً وعناصر مشتركة، وعلى ضوء مراجعة هذه التعريفات يمكن أن نحدد أهم خصائص العلاقات العامة على النحو الآتي:
1. العلاقات العامة ليست من الأنشطة الثانوية قليلة الأهمية، بل تشكل عنصراً أساسياً في أنشطة المنظمات، فهي ضرورية في جميع المنشآت وعلى مختلف المستويات، يفرضها المجتمع الحديث.
2. العلاقات العامة وظيفة إدارية أساسية من وظائف الإدارة، وهي وظيفة مستمرة ومخططة، لا يمكن اعتبارها وظيفة عرضية كردود أفعال آنية لمواجهة المشكلات والأزمات التي تواجه المنظمة.
3. العلاقات العامة وظيفة (استشارية – تنفيذية)، استشارية لأنها تقدم للإدارة العليا مشورتها في كيفية التعامل مع الجماهير، وتنفيذية لأنها تنفذ خطط العلاقات العامة وبرامجها وحملاتها.
4. العلاقات العامة وظيفة اتصالية ذات تأثير متبادل، حيث تعكس وجهة نظر الجماهير للإدارة العليا وتعكس وجهة نظر الإدارة لكافة الجماهير المعنية من خلال استخدام كافة الوسائل والأشكال والقنوات والأساليب الاتصالية المتاحة للمنظمة.
5. الرأي العام هو مجال عمل العلاقات العامة وهدفها الأساسي من خلال التأثير على اتجاهاته وكسب تعاطفه وتأييده بما يحقق الصالح العام للمنظمة ولجماهيرها المعنية.
6. تعتمد العلاقات العامة في ممارسة أنشطتها على الأسلوب العلمي القائم على الدراسات والبحوث المستمرة، والتخطيط العلمي السليم، فهي ليست نشاطاً عشوائياً.

أهداف وأنشطة ووظائف العلاقات العامة :
أولاً: الأهداف
يقوم نشاط منظمات المجتمع (حكومية – خاصة – أهلية ) على مبادئ ومرتكزات مختلفة ، على سبيل المثال يحصل العاملون في المنظمات الحكومية والقطاع الخاص على مكافآت مالية أو مرتبات مقابل ما يقومون به من أعمال، في حين لا يحصل المتطوعون العاملون في المنظمات الأهلية التي لا تهدف إلى الربح على أي مقابل مادي، وهذا من أهم ما يميز منظمات المجتمع المدني.
من هذا المنطلق تختلف الأهداف التي تسعى العلاقات العامة لتحقيقها من منظمة إلى أخرى وفقاً لطبيعة عملها، ونوع إنتاجها أو الخدمة التي تقدمها، وحجم العاملين بها، وهذه العناصر بدورها تحدد طبيعة نوع ومستوى الجمهور المستهدف الذي يعد من أهم العناصر التي يجب أن تهتم به العلاقات العامة
وفي ضوء تعريفات العلاقات العامة، يمكن تحديد هدفها الرئيسي في كافة المنظمات بشكل عام، ويتمثل في :
(توفير مناخ ملائم وتحقيق الانسجام والتوافق والتكيف بين المنظمات ومحيطها العام، بما يساعد المنظمة على تكوين صورة ذهنية وانطباعات إيجابية عنها لدى كافة الأطراف المرتبطة بها ـ سواءً من داخلها أم من خارجها ـ وبالتالي يتحقق لها البقاء والاستمرار والنمو)( ).
وينبثق من هذا الهدف الرئيسي عدة أهداف فرعية تختلف من منظمة إلى أخرى .
وعليه نرى على سبيل المثال أن للعلاقات العامة في منظمات المجتمع المدني (المنظمات الأهلية )عدة أهداف تسعى إلـ PR لتحقيقها، لعل أهمها ما يلي:
1. تأسيس هوية المنظمة، وتقديم صورة حقيقية عنها وعن أهدافها وأنشطتها ومشروعاتها وإنجازاتها.
2. السعي المتواصل للمحافظة على السمعة الحسنة للمنظمة ودعم الانطباعات الإيجابية نحوها، والعمل على توسيع القاعدة الشعبية للمنظمة.
3. الاتصال برجال الأعمال والمؤسسات التجارية ومصادر التمويل المختلفة، وكسب تأييدهم ودعمهم للمنظمة ولمشروعاتها وللدور الذي تقوم به في خدمة المجتمع، حتى يتحقق للمنظمة الدعم المالي الذي يساعدها على أداء رسالتها.
4. تنمية الشعور لدى أفراد المجتمع بقيمة العمل التطوعي وأهميته في تحقيق التنمية المجتمعية، لجذب المزيد من المتطوعين وترغيبهم وتحفيزهم للمشاركة في أنشطة المنظمة.
5. تنسيق المواقف وتنمية الاتصال والتعاون المشترك بين المنظمة وبقية منظمات المجتمع المدني.
6. تقديم النصح والمشورة للإدارة العليا بشأن القضايا والمواقف التي تواجه المنظمة، وبشأن سياستها وخططها الحالية والمستقبلية، وخاصة فيما يتعلق بجماهير المنظمة.
7. المحافظة على العلاقات الطيبة والقوية بين أعضاء المنظمة والعاملين فيها والمتطوعين معها وتنمية العلاقات الجيدة بينهم وبين الجماهير المرتبطة بالمنظمة بشكل مباشر أو غير مباشر.

ثانياً: الأنشطة:
لكي تحقق العلاقات العامة أهدافها، لابد أن تقوم بمجموعة من الوظائف والأنشطة التي تؤدي إلى تحقيق الأهداف المحددة سلفاً، وعدم القيام بالتحديد الواضح والدقيق لوظائف وأنشطة العلاقات العامة في المنظمات غالباً ما يؤدي إلى( ):
1. الخلط بين نشاط العلاقات العامة وبين الأنشطة الأخرى بالمنظمة، مما يترتب عليه وجود نوع من الصراع بين إدارة العلاقات العامة وبين الإدارات الأخرى بالمنظمة.
2. عدم إعطاء الأهمية المناسبة لنشاط العلاقات واعتبارها نشاطاً فرعيا يؤدّي من خلال المجهودات الشخصية لكل من يعمل بالمنظمة أو ينتمي إليها.
3. حدوث الكثير من الخلافات التنظيمية والتضارب في الأداء والتشتت في الجهود بالمنظمة وعدم التنسيق بين الأنشطة نظراً للتداخل والاختلاف بين إدارة العلاقات العامة وغيرها من إدارات المنظمة.
ويمكن تحديد ثلاثة محاور رئيسية لنشاط العلاقات العامة وهي( ):
أ. محور الإعلام.. ويشمل:
1. التعريف بالمنظمة من خلال الشرح والتفسير عبر وسائل الإعلام المختلفة والمناسبة وبلغة سهلة الفهم للجماهير المعنية.
2. تخطيط وتنفيذ برامج العلاقات العامة وحملاتها.
3. إعداد وتحرير البيانات والمعلومات وإيصالها لوسائل الإعلام المختلفة.
4. إعداد وتحرير الكتيبات والأدلة والتقارير والمطويات والنشرات والمطبوعات الأخرى.
5. إعداد وتحرير مجلة المنظمة ودورياتها المختلفة.
6. تخطيط وتنفيذ الملصقات والإعلانات.
7. تنظيم اللقاءات والمؤتمرات والندوات والحفلات.
8. تنظيم الزيارات والرحلات واليوم المفتوح والاستقبالات والمعارض.
9. إعداد كافة أنواع المواد الإذاعية والتليفزيونية.
10. الإشراف على لوحة الإعلانات في المنظمة.
11. القيام بحملات جمع التمويل المناسب لأنشطة المنظمة.
12. رفع كفاءة استخدام وسائل الاتصال المتاحة.
ب. محور الاستعلام.. ويشمل:
1. إجراء البحوث والدراسات وجمع المعلومات عن جمهور المنظمة أو الرأي العام والوصول إلى مؤشرات دقيقة عن مواقفها تجاه المنظمة.
2. تحليل اتجاهات الجمهور والرأي العام تجاه المنظمة ومتابعة هذه الاتجاهات لمعالجة الجوانب السلبية منها ودعم الإيجابية منها تجاه المنظمة.
3. التأكد من صحة المعلومات التي تنقل للجمهور، والعمل على تصحيحها وتدارك الموقف في حال كون هذه المعلومات غير صحيحة.
4. متابعة شكاوى الجماهير والتعرف على أسبابها وتقديم الحلول لها.
5. متابعة ما ينشر عن المنظمة في وسائل الإعلام المختلفة، والتصدي للرد على أي شائعات أو أخبار كاذبة أو معلومات مضللة وغير صحيحة عن المنظمة.
جـ. محور التنسيق.. ويشمل:
1. ربط خطة العلاقات العامة مع خطط الإدارات الأخرى في إطار الخطة الشاملة للمنظمة.
2. ربط أنشطة العلاقات العامة بالأنشطة الأخرى في المنظمة والتنسيق فيما بينها بما يمنع التداخل والتعارض بينها.
3. تقديم المشورة للإدارة العليا حول سياسة المنظمة، والمشاركة في اتخاذ القرارات التي تؤثر في جماهير المنظمة.
4. تأمين الاتصال بين الإدارات المختلفة في المنظمة.
5. التنسيق بين الإدارات المختلفة في المنظمة لتحقيق الانسجام فيما بينهما، وأيضاً تحقيق الانسجام والتكيف فيما بينهما وبين الجمهور الداخلي والخارجي للمنظمة.
ثالثاً: الوظائف:
هناك وظائف رئيسية للعلاقات العامة، من خلالها تقوم بتنفيذ الأنشطة المختلفة لتحقيق أهدافها بما يخدم الأهداف العامة للمنظمة، وهذه الوظائف هي( ):
أولاً: البحـث
ويقصد به القيام بالدراسات والبحوث المتعلقة بقياس اتجاهات الرأي العام بين كل من الجماهير الداخلية والخارجية للمنظمة، وجمع الحقائق والبيانات والمعلومات الخاصة بذلك، ومن ثم القيام بتقدير مدى نجاح الحملات والبرامج والأنشطة الإعلامية ووسائلها المختلفة والمبني على قاعدة المعلومات والبيانات الدقيقة.
ثانياً: التخطيط
ويقصد به القيام بتحديد الوسائل الإعلامية المختلفة والمناسبة لكل جمهور، ومن ثم تحديد أسلوب الاتصال بالجمهور المستهدف كالهيئات والأفراد المتطوعين، وقادة الرأي، وجهات التمويل وكل الفئات المعنية بنشاط المنظمة، وذلك من أجل القيام بتنفيذ الخطط المختلفة التي تم رسمها من قبل.

ثالثاً: الاتصـال:
ويقصد به القيام بتحديد الوسائل الإعلامية المختلفة والمناسبة لكل جمهور، ومن ثم تحديد أسلوب الاتصال بالجمهور المستهدف، كالهيئات والأفراد المتطوعين، وقادة الرأي، ومصادر التمويل، وكل الفئات المعنية بنشاط المنظمة، وذلك من أجل القيام بتنفيذ الخطط المختلفة التي تم رسمها من قبل.
رابعاً: التنسيق:
وهو تحقيق الانسجام والتنسيق بين كافة أنشطة العلاقات العامة، وأنشطة الإدارات الأخرى بالمنظمة، وذلك من أجل الوصول في نهاية الأمر إلى تنفيذ أنشطة المنظمة وتحقيق أهدافها بفاعلية عالية ودون أدنى تنافر أو ازدواج بين الإدارات المختلفة بالمنظمة.
خامساً: التقويم
ويقصد به قياس النتائج الفعلية لتطبيق برامج العلاقات العامة، وتحديد أوجه التقصير، وبالتالي اتخاذ الإجراءات لتصحيح أوجه الخلل ولضمان فعالية تنفيذ البرامج وتحقيق الأهداف المنشودة.
نماذج ممارسة العلاقات العامة( ):
لكي يتم رفع وتحسين مستوى ممارسة العلاقات العامة في المنظمات، فيجب أولاً أن نفهم كيف ولماذا تمارس المنظمة العلاقات العامة بالطريقة التي تمارس بها ؟
وعليه، فقد اقترح “جرونج وهانت” Grunig & Hunt مفهوماً نظرياً لكيفية ممارسة العلاقات العامة على مستوى المنظمة، وهذا المفهوم يقوم على الربط بين متغيرين هما:
ـ اتجاه الاتصال (اتجاه واحد ــ اتجاهين). ـ تأثير الاتصال (متناسق ــ غير متناسق).

ونتج عن الربط بين هذين المتغيرين أربعة نماذج لممارسة العلاقات العامة هي:
– النموذج الأول: نموذج النشر (الوكيل الصحفي):
وفق هذا النموذج تتم ممارسة العلاقات العامة بهدف تحقيق شهرة ودعاية للمنظمة من خلال نشر اسم المنظمة التي تمثلها بكل الطرق الممكنة، وغالباً ما تكون المعلومات المقدمة للجمهور غير كافية أو تكون معتمدة على بعض الحقائق، أو مضللة لخداع الجمهور،كما أنها تستخدم الاتصال أحادي الاتجاه (من المنظمة إلى الجمهور) ولا تستخدم البحث العلمي، وإذا استخدمته فبأشكاله الأولية، مثلاً القيام بعد الحضور في أي نشاط تقوم به.
– النموذج الثاني: (نموذج الإعلام العام):
وفق هذا النموذج فالإعلام العام هو أهم أهدافه، فيركز ممارسو العلاقات العامة في هذا النموذج على نقل المعلومات ونشر الأخبار بأمانة وموضوعية من المنظمة إلى جماهيرها، والاتصال فيه أحادي الاتجاه أيضاً، وتنحصر البحوث في هذا النموذج على البحوث الانقرائية وبحوث التعرض.
– النموذج الثالث: (النموذج غير المتناسق بالاتجاهين):
يعتمد على الاتصال في اتجاهين، من المنظمة إلى جمهورها (الداخلي والخارجي)، ومن الجمهور إلى المنظمة، وينحصر الهدف الأساسي للعلاقات العامة بالإقناع المخطط والمبني على أسس علمية، وذلك لإقناع الجماهير المعنية بنشاط المنظمة، وتحويل هذا الإقناع إلى سلوك مؤيد للمنظمة.
وعملية الاتصال في هذا النموذج غير متوازنة، حيث تحاول العلاقات العامة التأثير على الجمهور وإقناعه لمصلحة المنظمة، دون أن تحاول هي تعديل سياساتها وبرامجها استجابة لآراء ورغبات الجماهير، ولكي تحقق العلاقات العامة هذا الهدف فإنها تقوم بإعداد خططها وبرامجها بشكل دقيق معتمدة على أسس علمية، كما تستخدم البحث التقييمي الذي يهدف إلى قياس أثر وجهود برامج العلاقات العامة في اتجاهات الجماهير وسلوكها.
– النموذج الرابع: (النموذج المتناسق بالاتجاهين):
وفقاً لهذا النموذج تهدف العلاقات العامة إلى تحقيق التفاهم المتبادل بين المنظمة وجماهيرها والاتصال فيه يتم في اتجاهين متوازيين، فالعلاقات العامة تهتم بإقناع الجمهور والتأثير فيه، وللجمهور قوة تأثير توازي قوة تأثير المنظمة، فيؤثر على إدارة المنظمة لتعديل سياساتها وقراراتها وخططها تلبية لرغباته واتجاهاته، ويستخدم هذا النموذج البحث التكويني والبحث التقييمي.
حيث يستخدم البحث التكويني لمعرفة مفهوم المنظمة لدى الجمهور، وتقديم النصح والمشورة للإدارة العليا فيما يتعلق بردود فعل الجمهور على سياسات المنظمة واقتراح تغيير أو تعديل هذه السياسات لتكون أكثر فائدة للجمهور، أيضاً يستخدم لمعرفة مدى تفهم الجمهور للمنظمة ومدى تفهم المنظمة للجمهور، أما البحث التقييمي فيستخدم لمعرفة مستوى التفاهم المتبادل بين المنظمة وجماهيرها نتيجة لجهود العلاقات العامة، ويوضح الجدول التالي أوجه المقارنة بين هذه النماذج وفقاً لخصائصها كما يلي( ):

خصائص نماذج ممارسة العلاقات العامة
الخصائص النمـــــــــاذج
وكيل النشر الإعلام العام غير متناسق في اتجاهين متناسق في اتجاهين
الهدف الرعاية نشر المعلومات الإقناع العلمي التفاهم المتبادل
طبيعة الاتصال اتجاه واحد: الحقيقة الكاملة ليست جوهرية اتجاه واحد: الحقيقة مهمة اتجاهان: تأثيرات غير متوازنة اتجاهان: تأثيرات متوازنة
نموذج الاتصال المصدر المستقبل المصدر المستقبل المصدر المستقبل
المجموعة المجموعة

الرسالة الاتصالية تعتمد على معلومات
غير كاملة أو مضللة تعتمد على معلومات وأخبار دقيقة وموضوعية تعتمد على أسس علمية وفقاً لنتائج البحوث ونظريات العلوم الاجتماعية تعتمد على نتائج البحوث ونظريات الاتصال والعلوم الاجتماعية
طبيعة البحث نادراً ما يستخدمون البحوث فيما عدا قيامهم بملاحظات غير دقيقة يستعينون بعدد قليل من البحوث (الانقرائية، التعرض) يستخدمون البحوث لقياس الاتجاهات والسلوكيات قبل وبعد حملة العلاقات العامة لمعرفة التأثير الذي أحدثته (تقييم الاتجاهات) تستخدم البحوث التقويمية والتكوينية لمعرفة فكرة الجمهور عن المنظمة ولتقديم النصح للإدارة عن رد فعل الجمهور (تقييم التفاهم)
وفي دراسة لـ Larissa Schneidr تناولت العلاقة بين بناء المنظمة ونماذج ممارسة العلاقات العامة، بالاعتماد على تصنيف المنظمات وفقاً لبنائها التنظيمي وبيئتها المحيطة بها، وتوصلت إلى عدة نتائج، يمكن عرضها في الجدول التالي( ):
جدول رقم (5)
العلاقة بين طبيعة المنظمة ونموذج ممارسة العلاقات العامة
نوع المنظمة طبيعتها نموذج ممارستها
للعلاقات العامة
تقليدية معرفة ومعلومات أقل
موظفين أيضاً أقل وكيل النشر (الدعاية)
آلية (ميكانيكية) تركيبات أقل تعقيداً
ونشاط أكبر نموذج الإعلام العـام
عضوية أقل في النشاط
أعلى في التعقيد نموذج المتناسق ذى الاتجاهين
مختلطة
(عضوية + آلية) كبيرة في النشاط
وذات تعقيد أعلى نموذج المتناسق + غير المتناسق
ذى الاتجاهين
– نماذج ممارسة العلاقات العامة في المنظمات المختلفة:
بعد عرض نماذج ممارسة العلاقات العامة، لابد من الإجابة على سؤال يطرح نفسه: أي النماذج هو الأنسب لممارسة العلاقات العامة في المنظمات؟
وللإجابة على هذا السؤال لابد من الإشارة إلى النظرة التكاملية في إدارة المنظمة، والتي يقصد بها أنه: (ليس هناك مدخل واحد صالح كل وقت، ولكل الظروف، وأن المدخل الأفضل يتوقف على طبيعة المنظمة والبيئة التي تعيش فيها، وطبيعة الموقف الذي تواجهه) .
كما أن “جرونج”Gruning يشير إلى أن المنظمات تستخدم أكثر من نموذج عادة، فقد تستخدم نماذج مختلفة كاستراتيجيات للتعامل مع فئات جماهير مختلفة أو مشكلات وأنشطة مختلفة للعلاقات العامة( ).
وهذا الاتجاه يتفق مع نتائج الدراسة التي أجريت حول (العلاقات العامة في الشركات المتعددة الجنسيات العاملة في مصر) ( ).
فقد أكدت نتائجها أنه لا يوجد نموذج واحد فقط تتم ممارسة العلاقات العامة من خلاله في الشركات المتعددة الجنسية، بل تتم ممارسة العلاقات العامة وفقاً لأكثر من نموذج حيث يأتي النموذج المتناسق (المتوازن) في اتجاهين على رأس النماذج المستخدمة.
وبناءً على ما سبق نعتقد أن ممارسة العلاقات العامة في المنظمات ، لابد أن تتم وفقاً لأكثر من نموذج حسب طبيعة نشاط المنظمة وبيئتها التنظيمية وبيئة المحيط الذي تعمل فيه.
تنظيم إدارة العلاقات العامة :
تحتاج أي منظمة إلى تنظيم إداري، تستطيع من خلاله تنظيم العمل وتوزيعه على الأفراد العاملين فيها بشكل يوضح العلاقات بينهم، ويحدد السلطات والمسئوليات لكل منهم، ولربط وظائف المنظمة المختلفة بعضها ببعض والتنسيق بينها، من أجل تحقيق أهداف المنظمة.

ويعرف التنظيم بأنه عبارة عن:
“هيكل من العلاقات الشخصية، يتم التمييز فيه بين الأفراد وفقاً للسلطة أو المركز أو الدور الذي يقوم به كل منهم، وتتحدد نتيجة لذلك العلاقات الشخصية، وتميل التصرفات السلوكية للأفراد إلى الالتزام بالأنماط المتوقعة، وبالتالي تقل الفجائية والغموض في تلك التصرفات”( ).
ثمة تعريف آخر يرى أن التنظيم هو “تحديد الأعمال والمهام الرئيسية للمنظمة،وتجميعها في وظائف وأنشطة، وإسنادها إلى العاملين،مع توضيح اختصاص ومسئولية كل منهم وتفويضهم السلطات اللازمة التي تمكنهم من القيام بها، على أن يتم ذلك بشكل متناسق ومتجانس في ظل إطار واضح يؤدي في النهاية إلى تحقيق الأهداف المقررة”.( ).
مما سبق يمكن القول أن التنظيم يمثل الهيكل أو الإطار الذي يضم مجموعة الأنشطة، موزعة إلى وحدات تنظيمية،وهي بدورها تنقسم إلى وحدات أصغر، وهي بدورها تنقسم إلى وحدات أكثر صغراً ويتكون بذلك تسلسل في المستويات يشير إلى التقسيم الرأسي للسلطة وتوزيع المسئولية وتحديد الواجبات للوحدات التنظيمية، وهذا الأمر يتطلب تحديد الأنشطة المطلوبة لتحقيق أهداف المنظمة، وتحديد الأفراد المسئولين عن تنفيذ هذه الأنشطة، وأيضاً تحديد الإمكانيات والموارد التي سيستخدمها الأفراد، وتوضيح العلاقات الإدارية بينهم من حيث السلطة والمسئولية.
ويؤثر الهيكل التنظيمي للمنظمة على فاعليتها من حيث: اتخاذ القرارات، وتنفيذ الأنشطة والمسئولية والمحاسبة عليها، والسلطة والرقابة داخل المنظمة، والعلاقة فيما بين أعضائها، ولا شك في أن المنظمة ستعاني من انخفاض كفاءة العمل والروح المعنوية للأفراد العاملين فيها إذا تركت الأمور التنظيمية والإدارية بدون أي دراسة أو اعتبار لأهميتها( ).
– عوامل تحديد المستوى والشكل التنظيمي للعلاقات العامة:
لا شك أن المستوى والشكل التنظيمي المناسب للعلاقات العامة يختلف من منظمة لأخرى، وذلك تبعاً للعديد من العوامل، أهمها: ( ).
1. حجم المنظمة: حيث يقاس حجم المنظمة بعدد العلاقات التي تعيشها المنظمة في علاقاتها الداخلية والخارجية، على اعتبار أن اتساع هذه العلاقات يمثل دليلاً على حيوية المنظمة ومدى توسعها.
2. طبيعة الإدارة العليا للمنظمة: ومدى اقتناعها بدور العلاقات العامة، وقدرتها على مساعدتها في القيام بأدوارها المختلفة، وفي مقدمة هذه الأدوار وضع السياسات الخاصة بإدارة المنظمة، والمرتبطة باتجاهات الرأي العام وبفئات جمهور المنظمة، من أجل الحصول على تأييدهم لسياسة وأهداف المنظمة.
3. طبيعة النشاط: فمنظمات المجتمع المدني تمارس أنشطة تختلف عن المؤسسات التجارية أو المنظمات الحكومية، وكل منظمة تحتاج إلى نوع معين من التنظيم للعلاقات العامة يختلف عن مثيله في المنظمات التي تمارس أنواعاً أخرى من النشاط، وأيضاً يتأثر تنظيم إدارة العلاقات بالنطاق الجغرافي لنشاط المنظمة.
4. حجم ونوعية الجمهور: الذي تتعامل معه المنظمة، فكلما زاد عدد الجماهير المختلفة المرتبطة بالمنظمة كلما صار من المتوقع أن تتسع وظيفة العلاقات العامة، وتتنوع أقسامها بما يتفق مع رسالتها وأهدافها في التعامل مع الجمهور بمختلف فئاته.
5. مدى توافر الموارد والإمكانيات المالية للمنظمة: والتي تنعكس على وظيفة العلاقات العامة داخل المنظمة، وتعزيز مكانتها، فالعلاقات العامة عادة ما تكون أول ضحايا الاهتزاز المالي للمنظمة.
ووفقاً لهذه العوامل يمكن تحديد مستوى إدارة العلاقات العامة في المنظمة وحجمها، فقد يقتصر نشاطها على شخص واحد مختص، أو عدة أشخاص يديرون شئونها، وقد يتسع ليشمل العديد من الأقسام والأفراد المتخصصين في هذا المجال.
وعادة ما يتم تصميم التنظيم الداخلي للعلاقات العامة في أي منظمة وفقاً للأساليب التالية:
التنظيم الاتصالي: يقوم على أساس الاتصال بفئات الجماهير النوعية التي تربطها علاقات معينة مع المنظمة مثل قسم الاتصال بالمتطوعين، قسم الاتصال بوسائل الإعلام، قسم الاتصال بالممولين … وهكذا.
التنظيم الوظيفي: يقوم على تقسيم أنشطة العلاقات العامة حسب نوعها (قسم البحوث، قسم التخطيط، قسم الصحافة، قسم الإنتاج … وهكذا.
التنظيم الوظيفي الاتصالي: يجمع بين الأسلوبين، فيتم توزيع العمل على أقسام تختص بالوظائف وأقسام أخرى تتفرغ للاتصال بفئات الجمهور.
ويجب إعادة النظر في الهيكل التنظيمى للعلاقات العامة من وقت لآخر، للتأكد من مدى صلاحيتها، واستمرار ملاءمتها للمنظمة، وذلك في ضوء المستجدات التي تطرأ على المنظمة سواءً في داخلها أم في بيئتها الخارجية.

العلاقات العامة والصورة الذهنية:
يمكن اعتبار العلاقات العامة حلقة الوصل الحيوية التي تصل بين المنظمة والمجتمع، فالعلاقات العامة في جوهرها نشاط اتصالي، يهدف إلى كسب ثقة الجمهور وتأييده لأهداف وسياسات المنظمة، وإبراز صورة إيجابية للمنظمة أمام جمهورها والمجتمع المحيط بها.
ويعتقد الباحث أن نجاح الشركات والمؤسسات والمنظمات في العصر الحاضر مرتبط بقدرتها على الاتصال بالجماهير، وتشكيل صورة ذهنية إيجابية لنفسها، وتحسين سمعتها، والتأثير على الرأي العام.
ومن هنا تبرز أهمية “الصورة الذهنية” التي يحملها الجمهور تجاه المنظمة، حيث تعكس “هوية المنظمة” كما يراها الجمهور، وينبغي الإشارة هنا إلى الفرق بين المفهومين، فمصطلح “الهوية”: يشير إلى ما تحاول المنظمة نشره والتعبير عنه ـــ سواءً أكان بقصد أم بدون قصد ـــ عبر طرق وأساليب متعددة يتم من خلالها التعبير عن هوية المنظمة.
بينما “الصورة الذهنية” تعكس الطريقة التي يرى بها الجمهور المنظمة، فهي التصور الذي يدركه الفرد، وتتواجد فقط داخل ذهن متلقيها. ( ).
تعريف الصورة الذهنية:
ولكي يتضح مفهوم “الصورة الذهنية” أكثر يورد الباحث التعريف التالي لها:
يعرف علي عجوة الصورة الذهنية بأنها:
(( الناتج النهائي للانطباعات الذاتية التي تتكون عند الأفراد أو الجماعات إزاء شخص معين، أو نظام ما، أو شعب، أو جنس بعينه، أو منشأة، أو مؤسسة، أو منظمة محلية، أو دولية، أو مهنة معينة، أو أي شيء آخر يمكن أن يكون له تأثير في حياة الإنسان، وتتكون هذه الانطباعات من خلال التجارب المباشرة وغير المباشرة، وترتبط هذه التجارب بعواطف الأفراد واتجاهاتهم وعقائدهم. وبغض النظر عن صحة أو عدم صحة المعلومات التي تتضمنها خلاصة هذه التجارب، فهي تمثل بالنسبة لأصحابها واقعاً صادقاً ينظرون من خلاله إلى ما حولهم ويفهمونه
أو يقدرونه على أساسها))( ).
وهذه الانطباعات التي يحملها الأفراد، إما أن تكون:
سلبية (معارضة): نسعى للتأثير عليها بأساليب مختلفة لتغييرها.
إيجابية (مؤيدة): نسعى لتعزيزها والحفاظ على استمراريتها.
محايدة (ما بين مؤيد ومعارض): سهلة التأثير.
ويمكن تصنيف الصور الذهنية التي يحملها الجمهور تجاه المنظمة إلى الأنواع التالية( ):
صورة المرآة: هي الصورة التي ترى المنظمة أنها الصورة التي يحملها الجمهور تجاهها، وترى نفسها من خلالها. وهذه الصورة يمكن أن تكون مختلفة تماماً عما يعتقده المسئولون في المنظمة وذلك بسبب ضعف المعرفة في اتجاهات الجمهور نحو المنظمة.
الصورة الحالية: وهي الصورة التي يحملها الجمهور تجاه المنظمة، والتي يمكن أن تكون مبنية على الخبرة والمعرفة الجيدة للمنظمة، أو يمكن أن ترتكز على معلومات مشوهة أو بيانات قليلة وغير صحيحة عن المنظمة.
الصورة المرتجاة (المرغوبة): هي الصورة التي ترغب المنظمة أن تكونها في نفسها في أذهان الجماهير، وهي غالباً ما تكون انطباعات جديدة غير معروفة للجمهور، وتسعى المنظمة لتكوينها
الصورة المثالية: هي أمثل صورة يمكن أن يحملها الجمهور تجاه المنظمة، مع الأخذ في الاعتبار المنافسة بين المنظمات المختلفة والتي تسعى للتأثير على الجماهير.
الصورة المتعددة: تتكون عندما يتعرض الجمهور لنموذجين مختلفين للمنظمة يعطي كل منهما انطباعاً مختلفاً عنها، ومن الطبيعي ألا يستمر هذا التباين في الانطباعات، فإما أن يتحول إلى صورة إيجابية أو إلى صورة إيجابية، أو أن تجمع بين الجانبين في صورة موحدة تضم العناصر الإيجابية والسلبية تبعاً لشدة تأثير كل منهما على أفراد الجمهور( ).
أهمية الصورة الذهنية للمنظمات:
يشكل التمويل والتسويق أهم العوامل المؤثرة على نجاح منظمات في أداء رسالتها، ومدى قدرتها على البقاء والنمو، فالمنظمات المدنية ستظل عاجزة عن تحقيق رسالتها وأهدافها لخدمة المجتمع عندما لا يتواجد الدعم والتمويل اللازم لأنشطتها، وإذا لم تتمكن من جذب أفراد المجتمع وتسويق منتجاتها أو خدماتها أو أنشطتها وبرامجها .
وفي ظل تنافس المنظمات على جذب الجماهير المستهدفة، وكسب ثقتهم ودعمهم، يأتي دور العلاقات العامة، حيث تمثل الجهود الاتصالية المستمرة لكسب ثقة وتأييد فئات الجماهير المختلفة، وبناء صورة ذهنية إيجابية في أذهانهم عن المنظمة تدفعهم لدعمها مادياً ومعنوياً.
ولا يمكن لأي منظمة أن تتنازل عن صورتها الذهنية لدى جمهورها، والسعي لبناء سمعة طيبة لها، فإن أهملت المنظمة ذلك فسيبني الجمهور انطباعه تجاه المنظمة على ما يسمعه من مصادر أخرى.

ويمكن رصد أهم الفوائد التي تحققها المنظمة من بناء صورتها الذهنية الإيجابية فيما يلي:
1. زيادة ثقة الجماهير المختلفة بالمنظمة.
2. جذب مصادر التمويل لدعم المنظمة، وزيادة تمويل برامجها وأنشطتها.
3. تساعد على استقطاب المهارات البشرية للتطوع في أنشطة المنظمة.
4. تولد الشعور بالثقة وبالانتماء للمنظمة في نفوس أعضاء المنظمة والعاملين معها.
5. زيادة اهتمام قادة الرأي ووسائل الإعلام بالمنظمة ودورها في خدمة المجتمع.

استخدامات شبكة الإنترنت في مجال العلاقات العامة:
تعد شبكة الإنترنت “Internet من أهم منتجات تطور تكنولوجيا المعلومات في هذا العصر والذي تطورت فيه تكنولوجيا المعلومات بشكل سريع جداً، ليس في مجال الكمبيوتر فقط، وإنما في مجال الاتصالات على وجه العموم حيث أتاح هذا التطور إمكانية التقاء تكنولوجيات مختلفة معاً، فيما يعرف بانصهار أو اندماج أكثر من تكنولوجيا معاً، لتكون منتجاً جديداً مختلفاً يحمل صفات كل تكنولوجيا على حدة، إلاّ أنه يكون متفرداً تماماً في صفاته وقدراته التكنولوجية( ).
وبالتالي أصبحت تكنولوجيا المعلومات ذات تأثير متزايد على مختلف جوانب الحياة اليومية للأفراد والشركات والمنظمات والحكومات، فقد تأثرت وسائل الاتصال ومصادر الحصول على المعلومات وحركة البيع والشراء، ووسائل التسلية، وطريقة إنجاز العمل، وظهور ما بات يعرف بالحكومة الإلكترونية، والأهم من ذلك تأثر طريقة الاتصال، التي تعد جوهر نشاط العلاقات العامة، فقد أصبحت تكنولوجيا المعلومات بمختلف منتجاتها شديدة التأثير على طبيعة النشاط الاتصالي في العلاقات العامة ويتجلى هذا التأثير في وسائل الاتصال، وهوية جمهور المنظمة، وسرعة الاتصال وأساليبه، وشكل الرسالة ومضمونها، ورجع الصدر، وكيفية تصنيف المعلومات وإدارتها( ).
ويتجلى بوضوح تأثير تكنولوجيا المعلومات في العلاقات العامة عند الحديث عن أبرز تطبيقات هذه التكنولوجيا وهي “الإنترنت”. فإمكانيات شبكة الإنترنت على إتاحة البيانات والمعلومات كبيرة جداً، بالإضافة إلى سهولة الاتصال عبر هذه الشبكة بأقل التكاليف وبأسرع وقت ممكن، حيث وفرت الإنترنت أدوات وتقنيات الاتصال التي أصبحت في متناول الجميع طالما توافر جهاز الكمبيوتر.
فيستطيع أي فرد أو أى منظمة إنشاء موقع على شبكة الإنترنت، واستخدام البريد الإلكتروني والرسائل الفورية وتنزيل الصور ولقطات الفيديو، ومناقشة الأخبار اليومية من خلال المجموعات الإخبارية، والاتصال بالأفراد والمنظمات والمؤسسات الحكومية على مستوى العالم.
والإنترنت ببساطة هي شبكة من أجهزة الكمبيوتر المتصلة، كل منها متصل بمجموعة أخرى وتعرف بشبكة الويب العالمية “World Wide Web.
أبرز استخدامات العلاقات العامة للإنترنت( ):
تستطيع المنظمات توظيف خدمات شبكة الإنترنت في مجال العلاقات العامة، ويمكن عرض أهم هذه الاستخدامات في الآتي:
1. تصميم موقع المنظمة الإلكتروني على شبكة الإنترنت العالمية، بحيث يمثل أداة جوهرية وحيوية للاتصال بجمهور المنظمة والعالم الخارجي بشكل عام، ويعكس صورة حسنة للمنظمة، على أن يتم مراعاة الجوانب الفنية عند تصميم الموقع، ونشر كل المعلومات عن المنظمة وأنشطتها المختلفة وتحديثه باستمرار.
2. استخدام قواعد البيانات على الشبكة في الحصول على المعلومات والبيانات والأخبار، ومعرفة كل جديد في شتى المجالات، والاستفادة منها في إعداد نشرات ومطويات ومطبوعات المنظمة بشكل عام.
3. استخدام البريد الإلكتروني “”Electronic Mail”، أو ما يعرف اختصاراً “E-Mail”، واستخدام هذه الخدمة كوسيلة اتصال شخصي داخلياً بين أعضاء المنظمة، واتصال إدارة المنظمة بالجمهور الخارجي المستهدف.
4. إجراء البحوث على شبكة الإنترنت من خلال المقابلات عبر الشبكة،ومن خلال البريد الإلكتروني والتصويت في موقع المنظمة، ومجموعات الحوار في المنتديات، وعبر التخاطب المكتوب “الدردشة Chat ” والاتصال التليفوني عبر الإنترنت بأقل التكاليف.
5. التعرف على صورة المنظمة من خلال ما ينشر عنها من قبل وسائل الإعلام والمنافسين والمستخدمين وغيرهم في شبكة الإنترنت.
6. تصفح المواقع المختلفة للمنظمات ومراكز الأبحاث والمعاهد والجامعات والتعرف على أنشطة هذه المؤسسات، والاستفادة منها، وتبادل الخبرات معها.
7. الاستفادة من خدمة نقل الملفات في الشبكة للحصول على المعلومات والبيانات والصور، ونقلها أو تحميلها على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمنظمة.
هذه ـ تقريباً ـ أهم الخدمات التي يستفيد منها ممارسو العلاقات العامة في المنظمات، وهناك غيرها من الخدمات، والتي تزداد، كلما تطورت تكنولوجيا المعلومات.
ولكن استفادة ممارسي العلاقات العامة من شبكة الإنترنت سيكون مرهوناً بزيادة مستخدمي الإنترنت، وبمدى قدرة العاملين في مجال العلاقات العامة على التعامل مع شبكة الإنترنت واستخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال.

ترامب منصة جديدة Trump a new platform

ترامب منصة جديدة Trump a new platform الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في أول ظهور له, عبر قناة تلفزيونية أمريكية يمينية Former US President Donald Trump, in his first appearance, on a right-wing American TV ظهرت المقالة ترامب منصة جديدة Trump a new platform أولاً على Abubaker Jandan.

ترامب منصة جديدة Trump a new platform

Si le chef du marketing devient le chef de la croissance, le chef des communications devrait-il devenir le chef de l’intégration ?

Écrit par Paula Bernardino Il y a quelques mois, j’ai lu un article sur les raisons pour lesquelles les entreprises se débarrassent du rôle de chef du marketing longtemps respecté. « Les entreprises consolident les tâches marketing avec des dirigeants qui ont des mandats plus larges et qui incluent souvent des fonctions commerciales et de vente […]

Si le chef du marketing devient le chef de la croissance, le chef des communications devrait-il devenir le chef de l’intégration ?

فيديو | الفرق بين العلاقات العامة والدعاية والإعلان والتسويق — لعمر غازي

فيديو | الفرق بين العلاقات العامة والدعاية والإعلان والتسويق — لعمر غازي

Découvrez la pyramide des influenceurs selon Augure… — communication et relations publiques

La pyramide des influenceurs est un référentiel élaboré par Augure permettant aux communicants de distinguer les différents profils d’influenceurs sur les médias sociaux. De la star aux 2 millions de followers, aux consomm’acteurs, qui sont ces fans de marques dont l’opinion partagée sur la toile peut impacter directement l’image, la notoriété ou les ventes d’un […] […]

Découvrez la pyramide des influenceurs selon Augure… — communication et relations publiques

كيف تساهم العلاقات العامة في تحقيق اهداف المنظمة؟

أهداف العلاقات العامة
تعمل العلاقات العامة على تحقيق عدد من الأهداف , فكل حملة من حملات الإعلام ينبغي إن تركز على سلسلة متكاملة من الأهداف والإغراض توضح سلفا فيتحقق صدف وراء هدف في سلسلة مرتبة , والنتيجة العامة هي تحقيق الأهداف جميعها وفي نهاية بلوغ الهدف الأسمى الشامل المراد تحقيقه , وإذا لم نحدد هذه السلسلة من الأهداف سلفا , فان النتيجة تؤدي إلى ضياع الجهد والمال والوقت وبالتالي الفشل الذريع.
وفي ضوء ما أوردناه من تعار يف للعلاقات العامة نستنتج بأن أهداف العلاقات العامة تنحصر إلى إقامة العلاقات الطيبة والثقة المتبادلة بين المؤسسة وبين العاملين فيها , وبينها وين الجمهور المتعامل أو من المحتمل إن يتعامل مع هذه المؤسسة .
ويمكن إن نشير إلى إن الهدف الأسمى للعلاقات العامة هو (( تحقيق الانسجام والتوافق بين المنظمة وجماهيرها )) وهذا ما يتحقق عن طريق ثلاث محاور رئيسية أو أساسية هي :-
1. جهور ايجابية لتحقيق الثقة بالمنظمة .
2. العمل على حماية سمعة المنظمة .
3. العلاقات الداخلية .
وحدد عدد من العلماء أهداف العلاقات العامة بالنقاط التالية :-
1. تكوين صورة ذهنية لائقة عن المؤسسة .
2. التوافق بين مصالح المؤسسة والجمهور .
3. تحقيق علاقات طيبة بين العاملين بالمؤسسة والإدارة العليا .
4. إعداد برامج وقائية لاتخاذ الاحتياطات بما يجنب المؤسسة التعرض للمشكلات .
5. الدفاع الموضوعي الصادق عن المؤسسة ضد كل ما يقال أو يشاع أو ينشر عنها .
6. العمل على جذب أفضل المهارات والكفاءات للعمل بالمؤسسة .
7. الاهتمام بدراسة الرأي العام الداخلي والخارجي والوقوف على احدث طرق قياسه .
8. التعرف على مكانة المؤسسة في المجتمع عن طريق رصد المسول والاتجاهات تجاهها وتحليلها .
9. تقديم المشورة للإدارة العليا عند اتخاذ القرارات ورسم السياسات .
كما حدد قسم من الباحثين أهداف العلاقات العامة وفق المجالات التالية :-
1. المجال الاقتصادي :
أ‌. تنمية الوعي الادخاري .
ب‌. ترشيد الإنفاق الحكومي .
ت‌. ترشيد الاستهلاك .
ث‌. تقديم الإرشاد في المجال الزراعي والصحي والتغذية ….. الخ .
2. المجال السياسي :-
أ‌. غرس الشعور بالانتماء القومي للمواطنين .
ب‌. دف المواطنين للمشاركة في صناعة القرار السياسي .
ت‌. التصدي لحرب الشائعات .
ث‌. التعرف على أخطاء المسئولين وتقديم النصح لهم .
ج‌. تهيئه الجماهير للتغييرات التي تحدث سواء في مجالات السياسة الداخلية أو السياسة الخارجية .
3. المجال الإداري :-
أ‌. إبراز التخلف في القوانين التي تعجز عن توفير المرونة والحرية لمواجهة الظروف المتطورة.
ب‌. تشجيع مبادرات بعض الإداريين للتغلب على الإجراءات البطيئة التي تعرقل العمل.
ت‌. تنشيط المناقشات الهادفة إلى تطور الجهاز الإداري
وأضاف الدكتور ( محمد حربي حسن ) مجال رابع وهو :-
4. المجال الاجتماعي :-
أ‌. دعم البناء ألقيمي لثقافة المجتمع , وتحسين مستوى الالتزام لدى المواطنين .
ب‌. إرساء دعائم التضامن والتعاطف على صعيد فئات السكان وشرائحه المختلفة .
ت‌. تحسين المستوى التعليمي ورفع المستوى الثقافي للمجتمع بما يؤهله لاستيعاب أبعاد التقدم التقني والنهوض الحضاري .
ث‌. حسين المستوى الصحي ( الوقائي , و العلاجي ) للمواطنين .
وهنالك عدد من الأهداف حددها الباحثين وهي : –
1. مساعدة الجماهير على التكيف والتغيير الذي تحدثه برامج العلاقات العامة .
2. معرفة اتجاهات الرأي العام الحقيقية تجاه نشاط المؤسسة , وعرضها على قيادة المنظمة لكي تبحثها , وتبحث مدى أهميتها وفائدتها بالنسبة لأهداف المنظمة وأسلوب تحقيق تلك الأهداف .
3. إعلام الرأي العام بنشاط المنظمة وبرامجها , وأهدافها للوصول إلى إقناع الرأي العام بذلك وكسب ثقته وتعاونه .
4. تشجيع روح الانتماء لدى العاملين في المؤسسة وزيادة ولائهم نتيجة النظر في شكواهم ومشاكلهم ومعاناتهم في تحقيق تطلعاتهم , الأمر الذي ينعكس ايجابيا على أدائهم في المؤسسة .
5. تثقيف العاملين وتدريبهم واطلاعهم على كل ما هو جديد في متغيرات الصناعة والخدمات والأجهزة والعلاقات والمعلومات الخاصة بتطوير الإنتاج .
6. تهدف العلاقات العامة إلى رفع الكفاية الإنتاجية بتوفير العامل المادي والمعنوي وزيادة الفوائد التي تعود على أصحاب الشركات وعمالها ومستهلكيها ومنتجاتها والجماعات التي تعمل فيها .
ويمكن مما ذكر إيجاز أهداف العلاقات العامة وهي ما يتفق معها الباحث كونها أكثر شمولا وتفصيلا , وبيانها لدور نشاط العلاقات العامة بشكل فعال في المؤسسة وهذه الأهداف هي : –
1. تحقيق السمعة الحسنة للمنظمة ودعم الانطباعات الجيدة عنها :-
وتقوم العلاقات العامة في كافة المنظمات بتوجيه انطباعات شعورية ولا شعورية تجاه المنظمة لتكوين صورة حسنة وانطباعا جيدا عن شخصية هذه المنظمة وسمعتها في ضوء ما ترغب إن تكون لدى جمهورها من اجل تخطيط إعمالها بناءا على ما رسمته في أذهان جماهيرها .
2. الترويج لمنتجات المنظمة أو خدماتها وتنشيط المبيعات :-
تلعب العلاقات العامة دورا مساعدا لنشاط التسويق في الترويج عن منتجات الشركة الحالية , أو التي ستنتج فيما بعد , وتقوم العلاقات العامة بالترويج للمنتجات التي تزيد تكاليف إعلانها عن الإيراد المتحصل من مبيعاتها عن طريق النشر غير المدفوع أو برامج توطيد السمعة أو تنظيم زيارات جماهيرية للمنظمة أو تنظيم المعارض المختلفة التي تؤدي إلى زيادة المبيعات من هذه المنتجات عن طريق ترويج اسم المنظمة وشهرتها .
3. تنمية شعور العاملين بالانتماء للمنظمة وكسب تأييدهم وولائهم :-
من الأهداف المهمة التي تسعى إليها العلاقات العامة , هو خلق الشعور لدى العاملين في المنظمة ويتم عن طريق العمل على إيجاد تفاهم متبادل بين المنظمة وجمهورها الداخلي وتقدير المنظمة لعمل جمهورها مع إبلاغهم بالمعلومات الضرورية واطلاعهم على سياسة المنظمة وتشجيع الأنشطة الثقافية والرياضية فيها مع الوقوف على مشاكل جمهورها وتوفير جو يساعد على الاستقرار مع أجور عمل مناسبة .
4. كسب ثقة وتأييد الجمهور الخارجي المتعامل مع المنظمة :-
ينحصر عمل العلاقات العامة في هذا الهدف عن طريق السعي أولا لتحديد جماهير المنظمة والعمل على إقامة العلاقات الطيبة معها , فضلا عن تحقيق التوافق والتناسب بين أهداف الإطراف المختلفة مع المساهمة في أنشطة المجتمع المحلي وتمويلها لتؤكد فعاليتها في المجتمع .
المصدر: د سهاد القيسي : الجامعة المستنصرية /قسم الاعلام

التعريف بالعلاقات العامه والامور الواجب توافرها في مهنة العلاقات العامه

https://relationspubliquesentreprises.files.wordpress.com/2021/02/d8a7d984d8aad8b9d8b1d98ad981d8a8d8a7d984d8b9d984d8a7d982d8a7d8aad8a7d984d8b9d8a7d985d987d988d8a7d984d8a7d985d988d8b1d8a7d984d988d8a7d8acd8a8d8aad988d8a7d981d8b1d987d8a7d981d98ad985d987d9.mp4

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ